يتناول هذا المقال مخاطر الإجهاض كما وردت في المصدر، مع توضيح مهم: الخدمات الموصوفة هنا تُقدَّم في المستشفى الأمريكي في بنغالور، الهند، وفق القانون الهندي، وليست خدمات تُقدَّم في دبي أو الإمارات، ولا تشمل توصيل أدوية إلى الإمارات.
لماذا تُعدّ المخاطر موضوعاً مهماً؟
الإجهاض إجراء طبي له مخاطر محتملة، وتختلف هذه المخاطر بحسب عمر الحمل، والحالة الصحية للمرأة، وما إذا كان الإجراء يتم في مستشفى مجهّز وتحت إشراف أطباء مؤهلين، أو خارج إطار طبي آمن. لذلك تؤكد المصادر الطبية أهمية الفحص والتقييم الطبي قبل أي قرار.
مخاطر الإجهاض غير الآمن
يُعدّ الإجهاض غير الآمن من أسباب مهمة لوفيات الأمهات في العالم، وفق ما ورد في المصدر. ومن المخاطر المحتملة: النزيف الشديد، والعدوى، وإصابة الرحم أو الأعضاء المجاورة، والإجهاض غير المكتمل، وما قد يترتب على ذلك من حاجة إلى رعاية طارئة أو إجراءات إضافية في المستشفى.
الإجهاض الدوائي والإجهاض الجراحي
يُجرى الإجهاض الدوائي والإجهاض الجراحي في المستشفى على يد أطباء بعد الفحص والاختبارات اللازمة، ولا يقدَّم هنا أي تعليمات للاستخدام الذاتي أو جرعات أو خطوات منزلية. ويُحدَّد النوع المناسب بناءً على عمر الحمل ونتائج الفحص السريري والفحص بالموجات فوق الصوتية وفحوص الدم.
معلومة قانونية محدّثة
في الإمارات، ينظّم قرار مجلس الوزراء رقم 44 لسنة 2024 الحالات المحددة التي يجوز فيها الإجهاض، ويشترط موافقة لجنة مختصة، وحداً أقصى 120 يوماً من الحمل، وإقامة لمدة سنة لغير المواطنات في الحالات المحددة. ولا يغني هذا المقال عن الاستشارة الطبية أو القانونية المختصة.
الرعاية بعد الإجراء
بعد أي إجراء في المستشفى، تُقدَّم رعاية ما بعد الإجهاض ومتابعة طبية، مع إرشادات واضحة حول علامات تستدعي مراجعة طبية عاجلة، مثل النزيف الشديد أو الحمى أو الألم المتزايد.
تواصل الآن عبر واتساب للاستشارة المجانية مع طبيب في المستشفى الأمريكي في بنغالور، ولترتيب الفحص والتقييم الطبي.